شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

174
  1. محررة ذهبية

    رائعععععععععععععععععه
    واصصصلي متتابععه
  2. @am_alakmar_22 عضوة

    صاحبة الموضوع #69826941
    لايسعني الا ان اشكر كل من حفزني وقرا روايتي واسال الله ان اقدم شيئا يرقى الى ذائقتكم الفنيه والادبيه
    واشكر كل من كتب وعلق عليها
    فشكرا اسطوره الامل وشكرا ميمونه وشكرا سوسو وشكرا مناير العز وشكرا حوراء
  3. @am_alakmar_22 عضوة

    صاحبة الموضوع #69826964
    تكلم والده أخيرا ... وكانه كان يداري مشاعره ان تتفجر ... طيله ذلك الوقت :
    - وين رحت ؟ وايش اللي صار ؟
    - رحت من عندكم وظليت امشي ادور عسى القى صيد ... كان خاطري بغزال والا شي نقدر نشويه وناخذه معنا يومين ... لكن مو موجود بهذا المكان ... حتى لمحت حباري وكل ما قربت منها هربت ومشيت وراها وورى غيرها من الارانب ولا قدرت اصيد شي ... كنت اركض وراها موبحاس بالمسافه اللي اقطعها ... وبدون فايده حتى وصلت لهذا المكان تقريبا ... كنت اذا شفت صيده رميت بالرصاص لكن الرياح والرمل خلاني ما احدد الهدف ... حتى قدرني ربي وصدت ارنب وحسيت اني تأخرت عليكم ... ( أخذ سكينه وغرسها في لحم الارنب وقلبها على الجمر ليستوي الشق الاخر ) ...

    ... أخذت الارنب وقلت يمكن القى شي ثاني في خط الرجعه ... وتفاجأت بمجموعه رجاااال محاصريني .... ومعاهم سلاحهم ... وملثمين ... وقفت .... سالني واحد فيهم :
    - من انت ؟ ومن وين جاي .
    - انا سلمان ومن قريه .... لكن انا مسافر ومنقطع
    - وايش هذا اللي بيدك
    - أرنب زي ما أنت شاايف
    - وأشوف تقوله بكل بساطه ؟؟؟
    - ليش فيها شي ؟
    - اييييه فيها شيااات كثيره .... هذي ارضنا .. وبلادنا .... واللي يتعدى على شجره فيها كأنه تعدى على اهلنا .... أمش معنا ألحين للشيخ ويحكم في موضوعك ...
    - لكن انا وراي ابوي ... وقاعد بالبريه وبتأخر عليه
    - هذا شي ما يهمنا .... أمش قدامي ...
    ما كان فيه مجال أني اعاند ... ومو من العقل اني اصارعهم هذولا تقريبا ثمانيه بسلاحهم وانا بروحي ... والله ومشيت معهم ... وديارهم بعيده من هنا شوي .... ما وصلت الا بعد صلاه العشا ... تركوني في بيت واحد منهم وقالو بتنتظر للصبح ....
    في الصباح لقيت الفطور عندي ... والقهوة والتمر ... بصراحه ناااس غريبيييين ... ثم جاني ثلاثه واخذوني للشيخ ... بس دخلت مجلسه الا وقف لي وحياني وسلم علي .... وتعرف علي بعدين سألني :
    - ليش تصيد داخل اراضينا
    - والله ما ادري .. انا عابر سبيل ولا اعرف هذي الديره
    - انت تعرف ان هذا خطأ ما نسامح عليه ... وهذا تعدي على أراضينا
    - والله ياشيخ انا طالب السموحه ولو كنت أدري ما تجرأت ... ولاني باللي يمشي في الغلط ... لكن والله ما ادري واللي تبيه وتحكم به انا حاضر ...
    - انت بتتغدا معي وبنجمع كبار القريه ونشوف .... ادري انك صادق لكن لابد من رأيهم علشان ما يتجرأ غيرك
    جابو الغدا وتغديت معه وانا على احر من الجمر ... والله ودي يحكمون باللي يبغون ويسمحون لي بس اجيك يبه واخذك واطمنك علي لكن ما فيه فايده ... ولا تجمعوا الا قرب المغرب .... وجلس كل واحد يسالني سؤال ... ويوم طفح الكيل صحت فيهم :

    - يااااجماعه حقكم علي وانا الحيت بين ايديكم ... اللي تبون ابشرو لكن انا وراي شايب ينتظرني في البريه وانا خايف عليه ... والله ويوقف الشيخ على طوله ويقول :
    - توك تتكلم ا ن وراك شايب ؟ ليه ساكت يا ابن الناس ...
    - والله قلته للي امسكوني لكن بلا فايده
    - سود الله وجيههم ... ( وصاح باللي حوله ) عطوه من صيد اليوم ... وسهلو أمره
    - جزاك الله خير والله يقدرني ارد جميلك
    ومن جد يبه ما شفت مثل كرمه والناس اللي داخلين عنده وطالعين ما منع احد فيهم ...
    - الحمد لله على سلامتك ... وماحصل الا خير ولا تعبت ولا شلت هم كنت عارف انك بترجع ...
    نظرت ساره بكل ذهووول لهذا الاب الغريب ... وهي تجزم بداخلها انه كااااد يموت حزنا وكمدا ... وانه فقد كل امل في العثور اليه ...

    رفع سلمان اللحم عن الجمر واعطى ابيه حصته وكذلك ساره ....
    كانت ساره تراقب الاب الذي اكل بكل شهيه وارتياح .... كان شعورا جميلا يسري بقلبها عندما راته ... ما اجمل ان ترى الناس سعداء ...
    ايضا مما اثار استغرابها تجااهل سلمان لها حتى انه لم يلتف اليها خلال حديثه .... ولكنها سعييييده بعودته فحسب ...
    تبادل سلمان ووالده الكثير من الحديث عن القريه ونظامها واهلها وخيراتها ... حتى تعب الاب وذهب ليناااام بعد تعب يوم شاااق ...
    ... التفت سلمان الى ساره مبتسما :
    - خفتي علي ؟
    - كنت بموت من الخوف ؟
    - هههههههه يااااااكثر ما تخافين
    - بس صدقني حتى ابوك كان خااايف عليك
    - ادري كان واضح عليه بس هو كذا لا يمكن يعترف بالضعف
    - ............
    - انتي عرفتيني لما ناديتيني ؟
    - شكيت انه انت مو متأكده
    - طيب ليش ناديتي ؟
    - ...............
    - صحيح انك ساعدتيني كنت باعديكم لاني ما شفتكم ... لكن برضو تصرفك خطيييير
    - زعلت ؟
    - مو عن ولكن لازم تكونييين اكثر حذر ... ( تثائب طويلا وهو رافعا يديه فرش عباءته ونااااام )
    نظرت اليه ساره بتوتر ... هل فعلت شيئا خاطئا .... لماذا هذا الجفاء؟ ... هل هو غاضب منها ؟ ....

    لابأ س فما دام قد عاد فلا مشكله بعد ذلك ... وضعت ساعدها تحت رأسها ونامت ...
  4. @tag_alokar_1 عضوة شرف في عالم حواء

    روعه ام الاقمار البارت الاخير رهيييييييييب

    ماشاء الله عليك بصراحه روايتك اعجبني فيها

    مومثل الروايات الثانيه كلها حب وخرابيط ونفس تقريبا الاحداث
    ونفس المعنى

    انتي روايتك ممكن تكون واقعيه بالحياة

    بس اتمنى تواصلي هالابداع وتكون باقي الروايه فيها من
    التمسك بالدين والاخلاق

    لان اغلب اللي يكتبون الروايات للاسف ينسووون هالجوانب
    مع انها مهمه

    الله يوفقك ياعسل ويحفظك
  5. محررة ذهبية

    ام الاققمار روايتك روووووووووعه
    وااصصصلي 3>

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.